الصيام حسب توقيت مكة في الدول الاسكندنافية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين وبعد:
كثر الحديث عن امكانية الاخذ بتوقيت مكة المكرمة في صيام الدول الاسكندنافية الطويل وبعد بحث وتمحيص لاقوال اهل العلم والمجامع الفقهية نحن في الشورى الاسلامي الكردي في النرويج نرى جواز ذلك مستندين الى الحديث الصحيح الخاص بمقدار مكث الدجال في الارض ، اضافة الى ابتعاد الدول الاسكندينافية عن خط الاستواء والعرض وصعوبة ومشقة الصوم فيها قنا بجواز صيامهم حسب توقيت ام القرى في مكة المكرمة ، وقد سبقنا في هذا الازهر الشريف الذي افتى بذلك بتاريخ 24/4/1983 م بأنه في حالة تجاوز يوم المسلم 17 ساعة جاز له التوقيت بمواقيت مكة المكرمة وأيدت هذه الفتوى من قبل دار الافتاء المصرية بالفتوى رقم 3740 بتاريخ 31/7/2011 وكذلك هيئة الفتوى في اتحاد علماء المسلمين في كردستان في 9-8-2011 وكذلك دار الافتاء الادرنية ، كما ايدها الشيخ مصطفى الزرقا في كتابه العقل والفقه في فهم الحديث النبوي
وللدكتور محمد حميد الله رحمه الله رأي مشابه لرأي الشيخ الزرقا نشره في كتابه الإسلام (عام1970م) حيث اعتبر أن الحد الأدنى للنهار (8) ساعات والحد الأعلى (16) ساعة يجب أن توزع فيها مواقيت الصلاة صيفا وشتاء، وعرض في دراسته تطبيقاً عمليا لذلك
وعليه فإننا في الشورى الاسلامي الكردي في النرويج لا نرى حرجا في العمل بتوقيت مكة المكرمة كما اننا قمنا بطباعة المواقيت حسب مكة وحسب النرويج وللمسلم حق الاختيار منها ، فكل منهما على صوابا
سائلين المولى عز وجل ان يتقبل منا جميعا الصيام والقيام
لشورى الاسلامي الكردي في النرويج 7/6/2016